1‏/6‏/2009

دراسة جدوى مشروع تصنيع أطقم الميلامين

دراسة جدوى مشروع تصنيع أطقم ميلامين
أولاً : مقدمة
تعتبر صناعة اللدائن (البلاستيك) إحدى الصناعات الهامة التي تلبي احتياجات لا حصر لها للإنسان العصري فهي توفر له العديد من المتطلبات من أهمها أدوات المائدة .وهذه الصناعة تمدنا بأنواع من اللدائن تجمع بين خصائص الفلزات مثل المتانة وبين خصائص المواد اللافلزات مثل العزل الحراري ومن اللدائن ما يصمد أمام كثير من العوامل والأخطار مثل اللدائن المصنع منها أطقم الملامين وهي من اللدائن المستقرة بالحرارة .
وتعتبر صناعة أطقم الملامين من الصناعات الهامة والمطلوبة بكثرة من فئات عديدة بالمجتمع المصري لانخفاض سعر المنتج وقدرته علي مقاومة الكثير من الظروف الإستخدامية بالإضافة إلي مقاومته للكسر . وتستعمل بودرة الملامين المصرح بها دوليا لتصنيع أطقم المائدة أما الصواني فتصنع من بودرة اليوريا .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
الهدف
يهدف هذا المشروع إلي إنتاج أطقم الملامين بتصميمات جديدة تحقق التكامل بين القيم الجمالية والأساليب التكنولوجية وتلافي العيوب الموجودة في التصميم والتي لا تتوائم مع حالات الاستخدام ومواكبة التغييرات والتطورات السريعة في مجال اللدائن لصناعة أدوات المائدة .
أهمية المشروع
لقد شهدت الفترة الأخيرة تطوراً كبيراً في نطاق صناعة اللدائن مما انعكس علي طبيعة المنتجات وما تمتاز به من مزايا تكاد لا تتوفر في غيرها من الخامات الطبيعية منها :
 أنها تمتاز بخفة الوزن – سهولة التشكيل .
 العزل للرطوبة والحرارة والكهرباء .
 المرونة والشفافية في بعض الأنواع .
 انخفاض التكاليف بالإضافة إلي مقاومتها للصدمات .
 المقاومة للأحماض بأنواعها والزيوت والكثير من المذيبات .
ونظراً لأهمية هذه الخامات بالنسبة إلي تنوع العمل التصميمي كان الاتجاه لهذا المشروع والذي يتناول استخدام أهم الخامات الحديثة لصناعة أدوات المائدة مع الاهتمام بمدي ملاءمتها للبيئة وتفادى العيوب الناتجة عنها .
أهم العيوب الناتجة عنها
 الاهتمام بجودة الخامات المستخدمة والاهتمام بأماكن اتصال القوالب ونقاط الحقن .
 الاهتمام بصقل وتشطيب الأسطح والتي تعطي تباين كبير في المظهر العام والملامس للأسطح الخارجية .
ولذلك يتجه المشروع إلي العمل علي رفع مستوي مظهر المنتجات المصرية للمساعدة علي زيادة تسويق المنتج محليا وبما يحقق المنافسة مع المنتجات الأجنبية من خلال استخدام وسائل التشطيب وتحقيق الكفاءة والجودة الوظيفية والاستخدامية والجمالية في حدود التكلفة والتكنولوجيا المتاحة .
ثالثا : الخــــامات
1. بودرة الملامين (راتنجات الملامين) : عبارة عن بلورات بيضاء نقية لا تذوب في الأثير أو البنزين وتنتج من كلوريد سياتوريك أو سياناميد الكالسيوم ثم الملامين .
2. بودرة اليوريا (راتنجات يوريافورمالدهيد) : مسحوق بلوري يشتق من تحلل كربونات الأمونيوم (راتنجات يوريافورمالدهيد) .
3. ورق رسومات للصواني وأدوات المائدة .
رابعا: المنتجات
 أطقم مائدة :
العدد المقترح : عدد مجموع المكونات 72 فقط ويتكون من :

مكونات العدد المقترح

 صواني متعددة الأبعاد (صواني تقديم)
خامسا : العناصر الفنية للمشروع
(1) مراحل التصنيع
تتضمن مراحل الإنتاج بصفة إجمالية تسخين الإسطمبات – وزن البودرة – وضع البودرة داخل الإسطمبات ثم الكبس – وضع ورق الزخرفة – إخراج المنتج – التشطيب النهائي .
ويمكن شرح ذلك بالتفصيل علي الوجه التالي :
 تسخين الإسطمبات :
ويتم ذلك بسخانات خارجية أو داخلية خلال تجاويف القالب حتى ترتفع درجة حرارة جسم القالب إلي الدرجة المطلوبة .
 وزن البودرة :
ويتم الوزن بدقة حسب الكمية المناسبة لملء القالب حتى ينتج الجسم المطلوب ويلاحظ أن البلورات الدقيقة للبودرة تنتج أواني ملمس سطحي أملس أما البلورات الكبيرة فتنتج أسطح ذات ملمس خشن .
 التشكيل بالاسطمبات :
ترفع درجة حرارة الاسطمبة حتى ينساب المسحوق داخل القالب ويتحول إلي الحالة المتجمدة بالحرارة وعند فتح القالب فإنه يمكن إزاحة الوحدة الصلبة المشكلة علي الرغم من أن حرارتها لا تقل كثيراً عن تلك التي سال عندها المسحوق أولاً (140ºم) وينبغي التحكم في درجات حرارة البودرة حتى لا يتعدى الراتنج دور الانصهار والإنسياب فيصبح مستقراً لا يصلح للكبس أو بمعني آخر لا ينبغي الوصول إلي نقطة الطواعية (التشكيل النهائي).
 وضع ورق الزخرفة
فتح الاسطمبة ووضع ورق الزخرفة ثم غلقها مرة أخرى حتى يتم التصاق الورقة تماما علي السطح .
 عمليات التشطيب
تجري عمليات التشطيب علي المنتج في موضع التقاء شقي القالب ويتم ذلك بالتجليخ السريع أو بالصقل باليد .
الرسم التخطيطي لمراحل إنتاج أطقم الملامين
رسم توضيحي 1
مراحل إنتاج أطقم الملامين

(2) المساحة والموقع :
يلزم لهذا المشروع مساحة قدرها 50م2 علي أن تجهز بقواعد خرسانية لتثبيت المعدات.
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
يحتاج المشروع إلي مصدر كهربائي 380 فولت بقدرة26 ك .وات =≈35 حصان بتكلفة شهرية 1300جم .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :
الآلات المستخدمة محدودة للغاية وذلك ناتج من طبيعة العمليات المستخدمة فالطريقة تعتمد علي التشكيل في الأساس بالإضافة إلي عمليات الفحص والتشطيب والتغليف وباعتبار أن الأساس في التشكيل هي الاسطمبات فيجب تفهم المتغيرات التالية :
1. تفهم العلاقات الميكانيكية بين عناصر وأجزاء الاسطمبات .
2. دراسة عناصر ومقومات تحديد الأشكال وأبعادها وبيانها بالطرق الهندسية .
3. دراسة المواد المستخدمة (اللدائن) والوقوف علي خصائصها أثناء التشكيل وأثناء الاستخدام .
والجداول التالية تبين المواصفات الفنية للمعدات :

ماكينة كبس ميلامين


موتور فرشة لإزالة الزوائد

المعدات المستخدمة وأسعارها

المعدات المستخدمة وأسعارها

(5) احتياج المشروع من الخامات :

احتياج المشروع من الخامات

 إجمالي الخامات الشهرية 26475جم .
 نظام العمل الشهري عبارة عن تصنيع أطقم لمدة ثلاثة أسابيع وصوان في الأسبوع الرابع وذلك لتفادى تغيير الاسطمبات .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :

الرسم التخطيطي لموقع المشروع

(7) العمالة :

العمالة

 عدد الورديات :1
 زمن الوردية :10 ساعات
(8) منتجات المشروع :

منتجات المشروع

ملاحظة :
ترتبط أسعار منتجات الميلامين حسب الوزن وحجم البلورات (الملمس السطحي) .
(9) التعبئة والتغليف :
1. عبوة من الورق المقوي تناسب وضع عدد 3 صواني متدرجة ومتداخلة .
2. عبوة كرتونية مجسمة تناسب عدد 36 قطعة لأدوات المائدة مختلفة الأبعاد ذات فواصل لتصنيع النوعيات المختلفة .
تكتب البيانات علي كل عبوة من حيث الاسم التجاري والمحتويات والمواد المستخدمة وتاريخ الصنع وطريقة واتجاه فتح العبوة ... الخ .
(10) عناصر الجودة :
1. التحكم في درجة حرارة الخامة داخل الماكينة عن طريق ترموستات (منظم حرارة ) .
2. التحكم في وزن الخامة قبل وضعها في المكبس .
3. وضع منظم للوقت للتحكم في فتح وغلق المكبس أتوماتيكيا .
4. الاهتمام بمستوي نعومة البودرة المستخدمة للحصول علي منتجات ذات ملمس ناعم خالي من العيوب .
(11) التسويق :
تعتبر صناعة أطقم الملامين بجميع أنواعه من الصناعات الهامة في الحياة المعاصرة نظراً لانخفاض سعره ومتانة منتجاته ومقاومته للكسر .
ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة مايلي :
1. جودة المنتج ( المتانة – تجانس الألوان – خفة الوزن – عزل الرطوبة والحرارة والكهرباء – المقاومة للأحماض والزيوت والمذيبات – الشفافية في بعض الأنواع ) .
2. رخص الأسعار .
3. الابتكار في الرسومات والتصميمات .
ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
1. التسويق عن طريق مندوبي المبيعات .
2. توزيع عينات من المنتجات في محلات الجملة ومحلات بيع الأدوات المنزلية .
3. الإعلان في الصحف والمجلات المتخصصة .
4. الدخول في المعارض المتخصصة .
وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
1. تجار الجملة .
2. تجار الأدوات المنزلية .
3. المعارض المتخصصة .
4. المشروع ذاته .
(12) الاشتراطات الصحية والبيئية :
الشروط العامة :
1. توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة .
2. توفير وسائل إطفاء الحريق .
3. توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة .
4. تواجد شبكة عامة للصرف الصحي / الصناعي .
الشروط الخاصة :
1. توفير نظام تهوية وسحب آلي لخفض تركيزات الإنبعاثات والحفاظ علي درجة الحرارة .
2. التخلص الآمن من المخلفات الصلبة وعدم الإلقاء في شبكة الصرف الصحي مع محاولة إعادة تدويرها .
3. استخدام الكمامات .
ملحوظة :
1. المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة الرمادية (ب) .
2. يتم تقييم الأثر البيئي للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئي (ب) ومتطلبات قانون البيئة .
...تابع القراءة

الموارد المعدنية فى مصر

تحظى جمهورية مصر العربية بالكثير من الموارد المعدنية . التى بعضها مستغل والبعض الأخر فى طريقة للإستغلال بالنظر إلى مناخ الإستثمار فى الوقت الحالى .

وفيما يلى عرض تفصيلى لأهم الثروات المعدنية فى مصر : ـ


1- Ironالحديــد

تتواجد رواسب الحديد فى ثلاث مناطق رئيسية وهى شرق أسوان والواحات البحرية والصحراء الشرقية .



أ ـ رواسب الحديد فى شرق أسوان : ـ
توجد رواسب الحديد فى أكثر من 15 موقعا شرق أسوان مصاحبة لتكوينات الحجر الرملى النوبى التى ترجع فى نشأتها إلى العصر الكريتاسى ( الطباشيرى ) Cretaceous .
وخام حديد أسوان من النوع الرسوبى البطروخى Oolitic الذى يتكون أساسا من الهيماتيت Hematite والجوثيت Goethite . وتتراوح الاحتياطيات شبه المؤكدة لتلك الرواسب بحوالى من 120-150 مليون طن . وقد استغل الخام منذ منتصف الخمسينات حتى أواخر الستينات ، حيث توقف استخراج الخام بعد اكتشاف رواسب الحديد فى الواحات البحرية نظراً للتكاليف الباهظة لنقل خام أسوان إلى مصنع الحديد والصلب بحلوان .


ب ـ رواسب الحديد فى الواحات البحرية : ـ
تتواجد رواسب الحديد فى الواحات البحرية فى أربعة مناطق رئيسية هى الجديدة والحارة وناصر وجبل غرابى وتتكون هذه الرواسب بصفة أساسية من أكاسيد الحديد المائية المعروفة باسم الليمونيت Limonite والجوثيت بالإضافة إلى الهيماتيت وبعض المعادن الإضافية الأخرى . وتستغل رواسب الحديد فى الوقت الحالى فى تغذية مصنع الحديد والصلب بحلوان حيث تم إقامة خط حديدى يربط بين مواقع الخام المختلفة فى الواحات البحرية وبين المصنع فى حلوان . ويبلغ الإنتاج حوالى مليون طن سنويا وتتراوح نسبة الحديد بالخام من 45% إلى 50% الأمر الذى يجب معه إجراء عمليات تركيز Concentration وذلك لرفع نسبة عنصر الحديد فى الخام ويبلغ الإحتياطى من الخام حوالى 100 مليون طن .


جـ ـ رواسب الحديد بالصحراء الشرقية : ـ
تتواجد هذه الرواسب فى القطاع الأوسط من الصحراء الشرقية جنوب القصير بالقرب من ساحل البحر الأحمر وهى رواسب كانت رسوبية الأصل ثم أصبحت متحولة بفعل الحرارة العالية والضغط الشديد . ومن أهم المواقع جبل الحديد ووادى كريم والدباح وأم نار وأم غميس وتقدر الإحتياطيات بحوالى40 مليون طن.
ويوجد الخام على هئية عدسات أو شرائط Bands من الماجنتيت Magnetite والهيماتيت Hematite والسيليكا الموجودة فى صورة معدن الجاسبر Jasper حيث يتراوح السمك من عدة سنتيمترات إلى خمسة أمتار تقريبا . وهناك صعوبات تمنع استغلال هذا الخام فى الوقت الحالى أهمها تداخل السيليكا مع خامات الحديد بحيث لا يمكن الفصل بينهما إلا بعد الطحن الدقيق Fine Grinding مما يجعل التركيز غير إقتصادى من الناحية العملية .
وتتمثل الفائدة الإقتصادية فى خامات الحديد المختلفة فى هدف رئيسى وهو إنتاج الحديد الزهر الذى يمكن بعد ذلك إنتاج أنواع الصلب المختلفة ولاسيما أن الحديد من العناصر الأساسية اللازمة فى كل مجال سواء على المستوى المدنى أو العسكرى .



2- المنجنيز Manganese

على الرغم من تعدد مواقع تواجد خامات المنجنيز إلا أن القليل منها هو الذى يصلح للاستغلال الإقتصادى . وتعد منطقة أهم بجمة فى سيناء هى أهم تلك المناطق حيث توجد خامات المنجنيز فى شكل عدسات متوسط سمكها متران تقريبا ضمن صخور الحجر الجيرى الدولوميتى Dolomitic Limestone الذى ينتمى إلى تكوينات العصر الكربونى الأوسط Middle Corboniferous .
ويتكون الخام أساسا من معادن البيرولوزيت Pyrolusite والمنجانيت Manganite والبسيلوميلان Psilomelane كما توجد رواسب خامات المنجنيز فى منطقة أبو زنيمة فى شبه جزيرة سيناء أيضا غير أن الإحتياطى فى هذه المنطقة قليل نسيبا ويقدر مبدئيا بحوالى 40000 طن . أما فى منطقة حلايب جنوب شرق الصحراء الشرقية بالقرب من ساحل البحر الأحمر فتوجد رواسب المنجنيز على هيئة عدسات وجيوب مالئة للشقوق ويقدر الإحتياطى بحوالى 120 ألف طن .
ويستخدم المنجنيز أساسا فى صناعة الصلب والبطاريات الجافة وفى صناعة الطلاء وأيضا فى الصناعات الكيميائية .

3- الذهب Gold


ربما كان المصريون القدماء أبرع من نقبوا عن الذهب بدليل وجود أكثر من 90 منجما قديما للذهب فى الصحراء الشرقية ولازالت الآثار والمشغولات الذهبية شاهدا حيا على براعة المصريين القدماء فى البحث والتنقيب عن الذهب . ومن أهم مناجم الذهب : عنود والسكرى والبرامية وأم الروس وعطا الله … ألخ .
ويوجد الذهب على هيئة حبيبات دقيقة منتشرة غالبا فى عروق الكوارتز القاطعة للصخور الجرانيتية المنتشرة بطول وعرض الصحراء الشرقية . ولعل أهم استخدام الذهب هو قوته الشرائية التى أهلته لأن يكون هو الغطاء النقدى للعملات المتداولة . بالإضافة إلى استخدامه فى صناعة الأسنان وبعض العقاقير الطبية .




4- التيتانيوم Titanium

يتمثل الخام الرئيسى لعنصر التيتانيوم فى معدن الإلمنيت llmenite الذى يتكون من أكسيد حديد وتيتانيوم Fe TiO3 . ويوجد الإلمنيت فى عدة مواقع بمصر أهمها منطقة أبو غلقة وأبو ضهر بالصحراء الشرقية .
كما يوجد الإلمنيت أيضا كأحد مكونات الرمال السوداء التى تركزت بفعل الرياح والأمواج فى شمال الدلتا بين رشيد والعريش ويستخدم التيتانيوم فى صناعة سبائك الصب والطلاء .


5- القصدير والتنجستن Tin &Tungesten

بتواجد كل من خام القصدير المعرف بأسم الكاستيريت Cassiterite SnO2 وخام التنجستن المعروف باسم الولفراميت Wolframite ( Fe,Mn ) WO4 فى كل من مناطق نويبع والعجلة وأبو دباب والمويلحة وزرقة النعام وجميعها بالصحراء الشرقية ويستخدم الكاسبتريت كمصدر أساسى كعنصر القصدير الذى يستخدم فى صناعة الصفيح وسبائك البرونز .
بينما يستخدم الولفراميت فى إنتاج عنصر التنجستن الذى يستخدم فى صناعة الصلب المستعمل فى عمل الآلات ذات السرعة العالية وفى صناعة المصابيح الكهربية .
ويستخدم كربيد التنجستن بالنظر إلى صلادته العالية فى صناعة الآلات الثاقبة .



6- النحاس Copper

على الرغم من انتشار خامات النحاس بمصر إلا أنها لم تصل بعد إلى الاستغلال الإقتصادى . ويتركز تواجد خامات النحاس ولاسيما معدن الملاكيت Malachite CU2 CO3 (OH)2 فى شبه جزيرة سيناء فى منطقة سرابيط الخادم وفيران وسمره .
كما توجد رواسب النحاس ملازمة لخامات النيكل فى مناطق أبو سويل ووادى حيمور وعكارم وجميعها بالصحراء الشرقية . ومن الجدير بالذكر أن قدماء المصريين قد استغلوا خامات النحاس فى التلوين بصفة أساسية .



7- الكروم Chromium

أكتشف خام الكروم والمعروف باسم الكروميت Chromite Fecr2O4 ( أكسيد حديد وكروم ) فى منتصف الأربعينات بمصر ، ويوجد الخام على هيئة شرائط Bands أو طبقات أو عدسات فى أكثر من منطقة بالصحراء الشرقية .
ومن أهم هذه المناطق : البرامية وجبل دنقاش وأبو ظهر وأبو مروة .
ويستخدم الكروميت كمصدر رئيسي لعنصر الكروم الذى يستخدم بدوره فى صناعة الصلب المقاوم للتآكل والصدأ كما يستعمل الكروميت فى صناعة الصباغة ودباغة الجلود .




8- الفوسفات Phosphate

يعتبر الفوسفات فى مصر أهم الرواسب المعدنية من الناحيتين ، التعدينية والاقتصادية ، لأن إنتاجه كان وما يزال يشغل مكاناً بارزا فى المجال التعدينى . ويرجع السبب فى ذلك إلى الانتشار الواسع لتواجد الفوسفات فى مصر إذ أنه يوجد على هيئة حزام من رواسب الفوسفات يمتد إلى مسافة حوالى 750 كم طولا من ساحل البحر الأحمر شرقا إلى الواحات الداخلة غربا .
أما أهميته الاقتصادية فتتلخص فى أنه يصدر إلى الخارج بكميات كبيرة كما يتم تصنيع جزء منه إلى أسمدة كيميائية من النوع السوبر فوسفات .
وتتواجد مواقع الفوسفات التى لهما أهمية اقتصادية بمصر فى ثلاث مناطق رئيسية هى : ـ
أ ـ وادى النيل بين ادفووقنا :
ومن أهم مناطق التواجد منطقتى المحاميد والسباعية وتقدر احتياطيات خام الفوسفات فى منطقة المحاميد وحدها بحوالى 200 مليون طن كما تصل نسبة خامس أكسيد الفوسفور إلى حوالى 22% .
وقد أسفرت الدراسات الجيولوجية عن احيتاطى يقدر بحوالى 1000 ملين طن بالمناطق المجاورة لمنطقة المحاميد .
ب ـ ساحل البحر الأحمر بين سفاجه والقصير :
يتواجد خام الفوسفات بين مينائى سفاجه و القصير بمناطق أهمها جبل ضوى ومنطقة العطشان والحمراوين وتقدر الاحتياطيات من 200 إلى 250 مليون طن من خام الفوسفات .
جـ ـ الصحراء الغربية :
تمثل هضبة أبو طرطور الواقعة بين الواحات الداخلة أضخم راسب من الفوسفات فى مصر حيث يقدر الاحتياطى من الخام بنحو 1000مليون طن ، غير أنه توجد بعض العقبات التى تحول دون استغلاله الاستغلال . الأمثل وذلك لوجود نسبة ملحوظة من الشوائب مما يزيد من تكلفة إنتاجه .



9- التلك Talc

تتواجد رواسب التلك فى أكثر من 30 موقعا معظمها بجنوب الصحراء الشرقية ، ومن أهم هذه المناطق درهيب والعطشان وأم السلاتيت . ويستخدم التلك فى صناعة الورق والصابون وبعض العقاقير الطبية والمنظفات الصناعية .



10- الباريت Barite

يتواجد الباريت فى مصر بأكثر من 10 مواقع منتشرة بالصحراء الشرقية والغربية وبعض هذه المواقع قابلة للاستغلال الإقتصادى من أهم هذه المواقع جبل الهودى شرق أسوان وحماطه ووادى دبب ووادى شعيث وجبل علبه بالقرب من الحدود السودانية .
ويستخدم الباريت بصفة أساسية فى سوائل حفر آبار البترول وفى تحضير مركبات الباريوم وفى صناعة الطلاء والمنسوجات والورق وبعض العقاقير الطبية .



11- الكبريت Sulphar

يتواجد الكبريت بمصر بصفة أساسية على ساحل البحر الأحمر وخليج السويس وخاصة فى مناطق جمسة ورانجا وجبل الزيت . ويستخدم الكبريت فى صناعة حمض الكبرتيتك الذى يستخدم بدورة فى قائمة طويلة من الصناعات الكيميائية كما يستخدم أيضا فى صناعة المفرقعات والأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية وفى الأغراض الطبية وتبييض المنسوجات.



12- الجبس Gypsum

يتواجد الجبس فى مصر بأكثر من 25 موقعا أهمها منطقة البلاح شمال محافظة الإسماعيلية وراس ملعب شرق خليج السويس فى سيناء وفى العلمين والعميد غرب الإسكندرية .
ويستخدم الجبس فى صناعة حمض الكبريتيك ومواد البناء والمصيص بصفة أساسية .




13- الكوارتز Quartz

يتواجد الكوارتز فى عدة مواقع بالصحراء الشرقية أهمها جبل الدب وجبل مروات ومنطقة أم هيجليج . وتصل نسبة السيليكا إلى حوالى 98% . ويستخدم الكوارتز بصفة أساسية فى البصريات أما الكوارتز الفائق النقاوة فيستخدم فى صناعة الخلايا الشمسية عن طريق اختزال الكوارتز ( ثانى أكسيد السيليكون ) إلى سيليكون نقى الذى يستخدم أيضا فى صناعة أشباه الموصلات .



14- الكاولين Kaolin

تتواجد رواسب الكاولين فى ثلاث مواقع رئيسية : ـ
أ ـ فى وادى نتش ومسبع سلامة وفرش الغزلان وجميعها فى شبه جزيرة سيناء .
ب ـ على الساحل الغربى لخليج السويس فى أبو الدرج والجلالة البحرية .
جـ ـ فى منطقة قلابشة وأسوان .
ويعد الكاولين من الخامات ذات الاحتياطيات الكبيرة التى تصل إلى ما يزيد عن 200 مليون طن . ويستخدم الكاولين فى صناعة السيراميك والخزف والمطاط والورق .



15- أملاح الصوديوم والبوتاسيوم Sodium & Potassium Salts

تتواجد رواسب كربونات الصوديوم ( النطرون ) بوادىالنطرون بمحافظة البحيرة . أما رواسب كلوريد الصوديوم ( الملح الصخرى ) فتستخلص من مياه البحر عن طريق التبخير بالملاحات الصناعية المنتشرة على البحر الأبيض المتوسط فى مرسى مطروح وإدكو والإسكندرية ورشيد وبورسعيد وبحيرة قارون بالفيوم وتعد هذه الرواسب المصدر الرئيسى لكل من الصوديوم والكلور اللذين بدخلان فى قائمة طويلة من الصناعات الكيميائية أهمها الصودا الكاوية وحمض الهيدروكلوريك .



16- رمل الزجاج Glass Sand

تتواجد بوفرة الرمال البيضاء عالية الجودة بالقرب من منطقة أبو زنيمة بسيناء وفى منطقة الزعفرانة على خليج السويس ووادى النطرون وأبو الدرج ووادى قنا . ويستخدم هذا النوع من الرمال فى صناعة الزجاج .



17- الأحجار الكريمة Gemstones

من أهم أنواع الأحجار الكريمة التى تتواجد بمصر الفيروز Turquoise الذى يوجد بمنطقة جبل المغارة وسرابيط الخادم فى سيناء أما الزمرد لـ Emerald فيوجد فى زبارا وسكيت وأم كابو ونجرس بالصحراء الشرقية .
أما الزبرجد Predote فيوجد فى جزيرة الزبرجد جنوب البحر الأحمر .
تلك هى أهم أنواع الأحجار الكريمة التى اشتهرت بها مصر منذ الحضارة الفرعونية وحتى الآن .




18- الفلسبار Feldspar

يتواجد الفلسبار فى عدة مواقع أهمها منطقة أسوان ووادى أم ديسى والعنيجى . ويستخدم الفلسبار أساسا فى صناعة السيراميك والخزف والصينى والحراريات والزجاج .



أحجار الزينة Ornamental Stones

تعد أحجار الزينة من الموارد المعدنية الواعدة والتى سوف يكون لها شأن كبير وذلك لسبين الأول : وفرتها وسعة إنتشارها فى الأراضى المصرية بحيث تشمل معظم سلاسل جبال البحر الأحمر والجزء الجنوبى من شبه جزيرة سيناء وأجزاء متفرقة من الصحراء الغربية . والثانى التنوع الكبير فى أنواع الصخور المختلفة سواء أكانت من الصخور النارية أم المتحولة أو الرسوبية .



وفيما يلى أهم أنواع صخور الزينة فى مصر :

1- الجرانيت :
وهو صخر نارى جوفى وتوجد أهم محاجره فى أسوان وعدة أماكن بالصحراء الشرقية وسيناء . غير أن جرانيت أسوان يتميز بألوانه الجميلة وشهرته التاريخية فقد صنع قدماء المصريين منه التماثيل والتوابيت والمسلات وموائد القرابين .

2- الرخام :
وتواجد أهم محاجره فى وادى المياه وجبل الرخام ووادى الدغبج والعلاقى وأبو سويل .

3- الحجر الجيرى :
وتتميز مصر بوفرة هائلة فى صخور الحجر الجيرى المتعدد الألوان ومن أهم محاجره طره والمعصرة وبنى خالد وسمالوط بالمنيا وعلى إمتداد طريق أسيوط ـ الواحات الداخلة والخارجة كما توجد أيضا بعض المحاجر فى سيوه والعلمين .

4- البريشيا :
وهو صخر رسوبى يتكون من قطع مختلفة الحجم والشكل وتتميز بألوانها الزاهبة لاسيما البريشيا الحمراء التى تتواجد فى العيساوية والأنبا بساده فى محافظة سوهاج كما يوجد أيضا نوع من البريشيا الخضراء التى تعرف أثريا ببريشيا فيرد أنتيكو Breccia Verd Antico .
5-الألاباستر :
وهو نوع من الصخور الجيرية يتميز بلونه العسلى وهو ذو شهرة عالمية ومن أهم محاجرة وادى سنور بالقرب من بنى سويف وجبل الراحة بسيناء .
...تابع القراءة

حقيقة أغرب من الخيال مصر تسـتورد الرمال‏!‏

المصدر / جريدة الاهرام
42415 ‏السنة 126-العدد 2003 يناير 22 ‏19 من ذى القعدة 1423 هـ الأربعاء
تحقيق‏:‏ محمـد البــرغوثي

مصر تمتلك اجود انواع الرمال فى العالم
منذ قرون عديدة بدأ الوعي العلمي في العالم كله بأهمية الرمال البيضاء في الصحاري والرمال السوداء علي شواطئ البحار‏,‏ ومع التقدم العلمي اكتشفت الدول المتقدمة أن هذه الرمال تنطوي علي مواد وركائز خطيرة تتجاوز صناعة زجاج المائدة العادي‏,‏ إلي عشرات الصناعات الحديثة‏,‏ بدءا من زجاج عدسات النظارات الطبية‏,‏ والكريستال مرورا بالدوائر الالكترونية المتكاملة ـ السيلكون ـ وليس انتهاء بالمواد الجديدة التي تستخدم في صناعة سبائك الصواريخ والطائرات وسفن الفضاء‏,‏ بالإضافة إلي احتواء الرمال علي عناصر مشعة تدخل في الصناعات النووية‏.‏

والذي يحدث في مصر الآن‏,‏ برغم الوعي العلمي المتنامي بهذه الكنوز‏,‏ أننا نملك مليارات من أطنان الرمال البيضاء في صحارينا الشاسعة‏,‏ ومثلها من الرمال السوداء علي ساحل البحر المتوسط‏,‏ ولكننا ـ في الغالب ـ مازلنا نتعامل مع هذه الثروة المعدنية بوصفها فقط محاجر رمل‏,‏ تقتطعه الجرافات وترفعه الأوناش إلي مقاطير ليباع في السوق المحلية للاستخدام في أغراض تقليدية مثل البناء وصناعة الزجاج العادي‏,‏ ويصدر الباقي ـ خصوصا الأنواع فائقة الجودة ـ كرمل خام إلي دول شمال البحر المتوسط‏,‏ بأسعار متدنية لاتزيد علي‏43‏ جنيها للطن‏,‏ ثم تقوم هذه الدول المتقدمة بغربلته وتصنيفه وتركيز خاماته‏,‏ وتعيد تصديره إلي مصر بأسعار باهظة‏,‏ تتراوح بين‏80‏ و‏100‏ دولار للطن للأنواع المستخدمة في صناعات تقليدية‏,‏ وبين‏800‏ و‏1200‏ دولار للطن للأنواع المستخدمة في الصناعات المتقدمة‏.‏

ولا يقف الأمر عند حد استيراد مصر للرمال المصرية المعالجة في الخارج‏!,‏ ولكنه يتخطاها بالطبع إلي عشرات المواد المستخلصة منه‏,‏ والمنتجات التي يدخل الرمل في صناعتها‏,‏ والتي تصل قيمتها سنويا إلي مئات الملايين من الدولارات‏!‏
ويرصد تقرير حديث‏(‏ يونيو‏2002)‏ أعدته شعبة الصناعة والتعدين بالمجالس القومية المتخصصة‏,‏ ان صناعة الزجاج دخلت طورها الحديث في مصر عام‏1932‏ بإنشاء مصانع ياسين‏,‏ التي تحولت بعد التأميم إلي شركة النصر للزجاج والبللور‏,‏ وقد بلغ عدد الشركات المنتجة لجميع أنواع الزجاج نحو‏20‏ شركة كبيرة‏,‏ بالإضافة إلي الكثير من الورش الصغيرة المملوكة لأفراد‏,‏ ويقدر إجمالي الطاقة الانتاجية للمصانع الرئيسية بنحو‏420‏ ألف طن سنويا‏,‏ ولكنها لا تنتج غير‏350‏ ألف طن‏,‏ أي ما يعادل‏85%‏ من الطاقة الانتاجية‏,‏ وبينما نجحت هذه المصانع في تصدير نحو‏13‏ ألف طن عام‏2001,‏ بلغت قيمتها نحو‏24‏ مليون دولار‏,‏ فإن واردات مصر من المنتجات الزجاجية في العام نفسه بلغت‏70‏ ألف طن‏,‏ قيمتها نحو‏55‏ مليون دولار وهو الأمر الذي يعني أننا نستورد أكثر من خمسة أضعاف ما نصدره من زجاج المائدة العادي‏,‏ وان أدوات المائدة المستوردة تقل كثيرا في السعر عن المنتج المحلي‏!‏

والسؤال‏..‏ لماذا وصلنا إلي هذه الحالة‏,‏ في زمن وعت فيه دول حديثة العهد بالتقدم‏,‏ باستحالة تحقيق التنمية المنشودة بدون تعظيم الصادرات وخفض الواردات؟
د. احمد عاطف دردير
الدكتور عاطف دردير أستاذ التعدين‏,‏ والرئيس السابق لهيئة المساحة الجيولوجية يبدأ إجابته بالإشارة إلي أن تركيا مثلا تصدر لمصر كميات ضخمة من أكواب الشرب المصنوعة من الرمال التي تستوردها أساسا من مصر‏!‏ في الوقت الذي تعمل فيه بعض مصانعنا الرئيسية بأقل من نصف طاقتها الانتاجية‏,‏ وتعاني المصانع الصغيرة والورش من ركود انتاجها الذي تقل جودته كثيرا عن المستورد‏,‏ بسبب غياب العمليات الصناعية الوسيطة مثل الغربلة والتنقية وتركيز الخامات ورفع جودتها إلي المواصفات القياسية العالمية‏.‏
ويضيف الدكتور دردير أننا نتعامل مع الرمال المصرية ـ وهي من أجود أنواع الرمال في العالم كله ـ بطريقة بدائية جدا‏,‏ بمعني أن ما نجده في الطبيعة نبيعه كماهو‏,‏ دون إدراك لقيمة هذه الثروة الضخمة من الرمال النقية التي تحتاج إلي معالجات نصف صناعية للارتقاء بها من مجرد رمل خام‏,‏ إلي مواد وركائز عالية القيمة تعطينا عائدات تصديرية ضخمة‏,‏ وتستوعب جانبا مهما من الأيدي العاملة المعطلة‏,‏ وتساعدنا علي صناعة منتجات عالية الجودة قادرة علي منافسة المستورد‏,‏ وصالحة للتصدير إلي كل دول العالم‏.‏

دراسة شاملة
ولكن ما إمكانية وجود المعالجات نصف الصناعية للرمال في بلادنا؟

ليس هناك مكان في مصر أكثر اختصاصا بإجابة هذا السؤال‏,‏ من مركز بحوث وتطوير الفلزات الذي يرأسه الدكتور محمد بهاء الدين زغلول أستاذ الفلزات‏,‏ ومستشار هيئة التعاون الدولي اليابانية‏,‏ الذي آثر أن يقدم إجابته مشفوعة بتطبيقات نصف صناعية سبقتها دراسات علمية خاصة بتقويم وتركيز معظم الخامات المعدنية في مصر‏,‏ ومن بينها الرمال البيضاء التي توجد منها في صحارينا مليارات الأطنان‏,‏ تتراوح بين رمال عادية وأخري لايوجد لها نظير في العالم‏.‏
وفي مكتب رئيس المركز استعرض الدكتور ناجي علي عبدالخالق‏,‏ وكيل شعبة تقييم وتركيز وتجميع الخامات المعدنية‏,‏ النتائج التي حققتها الشعبة‏,‏ حيث أثبتت عمليات المسح والتقويم وتركيز الخامات أن مصر تمتلك ثروة طائلة من الرمال البيضاء‏,‏ أرقاها وأنظفها رمال الزعفرانة التي تنخفض بها نسب شوائب أكاسيد الحديد والألمونيوم‏,‏ وتتهافت أكثر من‏20‏ شركة مصرية خاصة علي اقتطاع الرمل الخام من الزعفرانة وتبيع جزءا منه للمصانع المصرية لاستخدامه في صناعة زجاج المائدة العادي‏,‏ ثم تصدر معظمه إلي الخارج دون أية معالجة بأسعار متدنية‏,‏ لاستخدامه هناك بعد معالجته في صناعات راقية مثل شاشات الكمبيوتر والتليفزيون وعدسات النظارات الطبية والعدسات المستخدمة في التكنولوجيا العالية‏,‏ إضافة لانتاج السيلكون اللازم لصناعة الدوائر الالكترونية الدقيقة‏.‏
د. ناجي عبدالخالق
والمؤسف ـ كما يضيف الدكتور ناجي عبدالخالق ـ أن عقلية البيع من المحجر‏,‏ التي تحكم القائمين علي هذه الثروة المعدنية النادرة‏,‏ فاتها أن تنتبه إلي أن الرمال هي في الأساس ثروة غير متجددة‏,‏ بمعني أنها تتراجع يوما بعد آخر وتمضي بوتيرة سريعة نحو النفاد‏,‏ بسبب التعامل الجائر والعشوائي معها‏.‏
ويشير إلي أن أبسط قواعد الإدارة العلمية السليمة لهذه الثروة غير المتجددة‏,‏ يبدأ بتصنيفها وتركيزها ورفع جودتها‏,‏ لتحسين نوعية المنتجات المحلية القائمة عليها أولا‏,‏ ولتعظيم قيمتها التصديرية ثانيا‏,‏ والاستغناء التام عن الخامات المستوردة ثالثا‏.‏

ويؤكد أن مركز الفلزات كان له دور كبير في رفع جودة كل خامات مصر من الرمال البيضاء الموجودة في سيناء والبحر الأحمر ووادي النيل وصولا إلي رمال المعادي وقام المركز باختبار هذه الخامات علي نطاق معملي ونصف صناعي‏,‏ ثم اختبرها في بعض مصانع الزجاج وأعطت نتائج صناعية مذهلة‏.‏
والمدهش أن مركز الفلزات في إطار مشروعه لتقويم وتركيز الرمال البيضاء‏,‏ اكتشف ـ كما يقول الدكتور محمد عبدالمجيد يوسف رئيس شعبة التقييم والتركيز ـ أن الرمال التي نستوردها لاستخدامها في ترشيح مياه الشرب بالمحطات الكبيرة‏,‏ ليست أكثر من رمال عادية متوافرة في أماكن كثيرة في مصر‏,‏ ولكن الشركات الأجنبية التي نستورد منها فلاتر تنقية المياه‏,‏ دأبت علي إيهامنا بأن الرمال الأجنبية المستخدمة في الترشيح لها مواصفات قياسية خاصة لاتتوافر في بلادنا حتي نظل نستورد‏.‏

كما اكتشف المركز أن الرملة القياسية التي تستوردها كل شركات الأسمنت في مصر لاستخدامها في اختبار يعرف باسم البرزمات‏,‏ يساعد علي قياس قوة تحمل الأسمنت‏,‏ هي ذاتها الرمال المستخدمة في البناء في مصر‏,‏ والتي لايزيد سعر الطن منها علي‏10‏ جنيهات‏,‏ وتستوردها شركات الأسمنت بسعر‏12‏ ألف جنيه للطن‏!‏
واللافت أن مركز بحوث وتطوير الفلزات لم يكتف بهذا الجهد العلمي التطبيقي‏,‏ الذي يعد الشرط الحاكم في تطوير الصناعات المصرية‏,‏ ولكنه تجاوزها إلي دور آخر شديد الأهمية ـ كما يقول الدكتور بهاء زغلول ـ هو إعداد دراسات فنية واقتصادية لتقديمها إلي أي شركة أو مستثمر‏,‏ وهي دراسات مبنية علي المواصفات الفنية الناتجة عن التجارب نصف الصناعية التي انجزها المركز‏,‏ وتشمل هذه الدراسات كل مدخلات الجدوي الاقتصادية للمشروعات‏,‏ للاعتماد عليها في حساب تكلفة تصنيع الطن وتحديد فترة استرداد رأس المال المدفوع والعائد علي الاستثمار‏.‏

ويشير الدكتور بهاء إلي أن هذه الدراسات لم تغفل أيضا إمكانية التحقق الفعلي لقيام هذه الصناعة الوسيطة‏,‏ وإمكانية توافر المادة الخام والركائز الناتجة عنها في الصناعات النهائية‏,‏ وملاءمة هذه المواد للتكنولوجيات المتاحة في مصر‏.‏
كما يساعد المركز في دراسة الجوانب البيئية السلبية وكيفية علاجها‏,‏ والاعتماد علي المنتجات المصرية اللازمة لعمليات التركيز مثل الكيماويات‏,‏ بحيث تكون مطابقة للمواصفات العالمية‏,.‏ ومتوافرة في مصر علي الدوام وبأسعار منافسة للأجنبي‏,‏ وهذا الدور الذي يقوم به المركز يختلف تماما عما تقوم به بيوت الخبرة الأجنبية‏,‏ التي تعطي أحيانا مؤشرات اقتصادية غير حقيقية‏,‏ وتحرص علي اقتراح مواد كيماوية تتوافر فقط في بلدانها وبأسعار غالية‏,‏ لربط الصناعات القائمة علي الرمال بالمنتجات الأجنبية دائما‏.‏

تشريع جديد
د. عزيزة احمد يوسف
والحال كذلك‏,‏ ماهي معوقات إنشاء وتعميم وحدات معالجة الرمل الخام في بلادنا قبل تصديره أو قبل استخدامه كما هو في الصناعات الوطنية التي تعاني انخفاض جودة منتجاتها بالقياس بالمنتجات الأجنبية؟

الدكتورة عزيزة يوسف أستاذة الفلزات الحاصلة علي جائزة الدولة التقديرة في العلوم التكنولوجية‏,‏ وعضو مجلس الشوري‏,‏ والمشرفة علي المشروع القومي لتركيز الخامات المعدنية‏,‏ تؤكد أن التشريعات التي تحكم العمل في المناجم والمحاجر‏,‏ هي أهم مشكلات تنمية الثروات المعدنية في مصر‏,‏ وتقول‏:‏ نحن نعمل حتي الآن في إطار قانون صدر عام‏1956,‏ والذي حدث آنذاك أن التشريع ترك الثروة المعدنية لمن ليس لهم أدني علاقة بها‏,‏ وخلال العقود الماضية أهدروا هذه الثروة وأعاقوها‏,‏ بإصرارهم علي إدارتها‏,‏ بمنطق المقاولات‏,‏ وقد طالبنا كثيرا بتعديل التشريعات لتعظيم الاستفادة من هذه الثروات‏,‏ وإدخالها فيما يسمي بالتنمية المتواصلة التي تحفظ حق الأجيال المقبلة في الثروة‏,‏ بدلا من تركها نهبا للعائد غير العلمي الذي يعطي مكاسب سريعة لحفنة من المقاولين‏,‏ ولكنه علي المدي البعيد يبيع ثروة وطنية‏,‏ غير متجددة بسعر بخس ويضع الوطن كله في سياق عشوائي يؤدي إلي مزيد من التخريب والتخلف‏.‏
وتشير الدكتورة عزيزة إلي ضرورة الإسراع باخراج الثروات المعدنية ـ ومن بينها الرمال ـ من اختصاص المحليات‏.‏
وتؤكد أن التفكير في إنشاء شركة قابضة للثروة المعدنية تكون تابعة لهيئة المساحة الجيولوجية‏,‏ ليس أكثر من إعادة انتاج لكل الأسباب التي أدت إلي إهدار هذه الثروة‏,‏ وأن هذه الشركة ستولد ميتة‏,‏ لأن فاعلية أي هيئة مشروطة بمدي اختصاصها بالهدف الذي قامت من أجله‏,‏ والثروة المعدنية كمورد اقتصادي‏,‏ لايمكن تفعيلها وتعظيمها بمعزل عن البحث العلمي وتقويم وتركيز الخامات والتجريب نصف الصناعي‏,‏ ثم التصنيع الكامل‏,‏ وهذا لايمكن أن يتحقق دون إدارة واعية تتعامل مع هذه الثروة في إطار التنمية المتواصلة‏,‏ وتلك أمور تتناقض تماما مع ما نعرفة الآن عن شحن الرمال الخام بأسعار هزيلة في مراكب لا تلبث أن تعود بها بعد معالجتها وتركيزها وتصنيفها‏,‏ لتدفع فيها مصانعنا ملايين الدولارات‏!‏
...تابع القراءة

الرمال البيضاء

أ. الموقع: وادى قنا بين محافظتى المنيا وبنى سويف- الصحراء الشرقية
الاحتياطى من المادة الخام240 مليون طن مترى


ب. الاستخدامات:
• صناعة المنتجات الزجاجية (زجاج العدسات، الالواح الزجاجية،الزجاج المصنفر،زجاج العدسات،...)
• صناعة القيشاني والسيراميك وأدوات الحمام والمطبخ.
• صناعة مرشحات المياه والسوائل، واعمال التكسير ( التهشيم الهيدروليكى )
• صناعة قوالب السبك للمعادن (للقالب والدلاليك)
• إنتاج الأسمنت الأبيض
• استخدام الرمال البيضاء كمادة كاشطة (تصنيع ورق الصنفرة الرملى، كما تستخدم فى قطع الصخور خاصة القطع باستخدام السلك المعدنى).
• إنتاج سيليكات الصوديوم التى تستخدم فى تصنيع الصابون والزيولايت .
• انتاج طوب السيليكا الحرارى
• تصنيع كربيد السيليكون
...تابع القراءة

I. الكاولين المصاحب للرمال البيضاء (رمال الزجاج)

أ. الموقع: الجانب الغربى من وادى قنا بشمال الصحراء الشرقية
تعتبر هذه المنطقة من أهم المناطق بالصحراء الشرقية التى يوجد بها خام الكاولين مصاحباً للرمال البيضاء وكمادة لاحمة (لاصقة) لحبيبات الرمال، حيث تتراوح نسبة وجود الكاولين بين 8 – 10 % والذى يمكن فصله عن الرمال عن طريق الفصل الاحتكاكى (الغسيل بالماء).
الاحتياطى من المادة الخام40 مليون طن مترى
ب. الاستخدامات:
الاستخدامات الصناعية:
• صناعة الورق وصناعة البلاستيك
• صناعة الراريات
• صناعة الاسمنت الابيض
• صناعة الادوات الصحية والمنزلية
• صناعة الحراريات عالية السيليكا
• صناعة الالومينا لتصنيع الالومنيوم
• صناعة الخزف والصينى
• صناعة الادوات الصحية والمنزلية
• صناعة الشبه (كبريتات الالومنيوم) المستخدمة فى عمليات تنقية المياه.
• صناعة الطوب الخفيف.
• الصناعات الدوائية ( أدوية – مستحضرات تجميل).
• صناعة الدهانات.
الاستخدامات غير الصناعية:
• اعمال حفر ابار البترول والمعادن غير المتماسكة ويستخدم الكاولين لغرضين هنا:
- لسد وحشو الشروخ والتشققات فى الحائط الصخرى حتى تقأوم حوائط البئر من الانهيار.
- استخدام الكاولين كمادة عازلة ضد الماء (water proof) كوسادة توضع تحت الارضيات فى الأساسات عند انشاء السدود.
...تابع القراءة