4‏/6‏/2009

عمليات تكرير البترول

زيت البترول الخام، كما يخرج من باطن الأرض، هو خليط من العديد من المكوّنات الأيدروكربونية المختلفة، وكل من هذه المكونات يمكن حرقها، ولهذا كان زيت البترول الخام مصدرًا رائعًا للوقود، وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المكونات ـ في الوقت نفسه ـ هي مصدر كل احتياجاتنا تقريبًا من زيوت التزييت، ناهيك عن آلاف المنتجات الأخرى، ابتداء من مستحضرات التجميل إلى الألياف الصناعية والمطاط الصناعي والبلاستيك وغير ذلك. وبصفة إجمالية، تعرف العمليات المختلفة، التي يتم بواسطتها إنتاج معظم هذه المنتجات باسم عمليات التكرير.
فالتكرير هو العمليات الضرورية التي يمكن بها معالجة الزيت الخام، واستخلاص المركبات العديدة المرغوب فيها منه، وتحويلها إلى منتجات صالحة للاستهلاك، إذ ليس من الممكن استعمال زيت البترول الخام بالصورة التي يوجد بها باطن الأرض. والمقصود بالتكرير تكسير الزيت الخام إلى مكوناته وجزيئاته الأصلية المكونة من الأيدروجين والكربون، وإعادة ترتيبها لتكون مجموعات تختلف عن الموجودة في الزيت الخام، أي تصنيعها إلى منتجات نهائية صالحة للاستخدام. ويختلف تأثير التسخين على الأجزاء المتعددة للأيدروكربونات، فبعضها إذا فصل من الزيت الخام، يصير غازيّا، وبعضها يصبح سائلاً والبعض الآخر صلبًا. ولكل منها درجة غليان مختلفة، وتستعمل هذه الخاصية في التكرير.
وهناك ثلاث عمليات رئيسة للتكرير، هي:
1. العمليات الفيزيائية "الفصل" Separation
2. العمليات الكيميائية "التحويل" Conversion
3. المعالجة أو التنقية Treatment

العمليات الفيزيائية "الفصل" Separation
عمليات الفصل الأكثر شيوعًا هي:
1. التقطير، وفيها تفصل الجزيئات الأخف ذات درجات الغليان المنخفضة ـ بواسطة الغليان والتكثيف.
2. الاستخلاص بالمذيبات، وفيها تفصل أنواع مختلفة من مواد خليط من بعضها، باستخدام مذيب يمكن فصل بعضها دون الأخرى.
3. التبريد، وفيه يتسبب تبريد الخليط في تصلب أجزاء معينة من المواد، وانفصالها من السائل.
التقطير.
يتم التقطير بواسطة أجهزة التقطير وهي نوعان:
• أجهزة التقطير الابتدائي أو الجوّي. ).




• أجهزة التقطير تحت ضغط مخلخل "تفريغي". ).




وفي أجهزة التقطير الابتدائي، تتم عمليتا التبخير والتكثيف في أبراج التجزئة تحت ضغط مساوٍ للضغط الجوي أو أعلى قليلاً. وتعطينا هذه الأجهزة ستة منتجات رئيسة هي: البوتاجاز، والجازولين، والكيروسين، والسولار، والديزل، والمازوت. أما في أجهزة التقطير تحت الضغط المنخفض أو المخلخل، فتتم عمليتا التبخر والتكثيف تحت ضغط يقل عن الضغط الجوي، وأهم منتجاتها الإسفلت، وزيوت التزييت والشحومات

1 . التقطير الابتدائي:
يغلي الماء في درجة معينة تعرف بـ"نقطة الغليان" ويغلي خليط من سائلين قابلين للامتزاج عند درجة تقع بين نقطتي غليان كل منهما. ولكن السائل ذو درجة الغليان المنخفضة يتبخر أسرع من السائل الآخر، وبالتالي تكون نسبته المئوية في البخار أكثر من نسبته المئوية في المزيج السائل. وعند تكثيف بخار الخليط ينتج مزيج تزيد فيه نسبة السائل ذي نقطي الغليان المنخفضة. وباستمرار عملية غليان المزيج، تنقص فيه نسبة السائل ذي نقطة الغليان المنخفضة تدريجيًا. وعندئذ ترتفع نقطة غليان المزيج حتى يكاد البخار لا يحتوي إلا على السائل ذي نقطة الغليان المرتفعة.
وهذه العملية نطلق عليها "التقطير" وبواسطتها يمكن تقسيم المزيج تقريباً إلى المادتين اللتين يتكون منهما. وهذه هي الطريقة التي تتبع في التقطير الابتدائي للزيت الخام بهدف فصله إلى المجموعات الأيدروكربونية التي يتكون منها.
وتعد هذه العمليات الخطوة الأولى التي تستخدم في معامل تكرير البترول لفصل الزيت الخام إلى مكوناته الأساسية الستة السابق ذكرها.
ولكل مجموعة من المواد الهيدروكربونية مدى غليان محدد. ونظرًا لأن الزيت الخام يتكون من جزيئات هيدروكربونية بعضها صغير ذو درجات غليان منخفضة، والبعض الآخر كبير ذو درجات غليان مرتفعة، فإنه يمكن تجزئه الزيت الخام إلى "قطفات"، تكوّن كل منها مجموعة مكونات أيدروكربونية، وذلك بتسخينه. وتتم عمليه التقطير الابتدائي على النحو التالي:
أ. يرفع زيت البترول الخام بالمضخات من مستودعاته إلى فرن، فيتبخر تبخرًا جزئيّاً. ويمر البخار إلى برج التجزئة، ويرتفع تدريجيّا خلال صواني البرج، وكلما ارتفع البخار انخفضت درجة حرارته، وتكثف جزء منه على كل "صينية" من "الصواني" التي يتكون منها برج التجزئة. فإذا ما امتلأت إحدى الصواني، فاض ما عليها من سائل زائد، وسقط على الصينية التي تليها. وتكون كل صينية، عادة، أقل حرارة من التي تحتها، أي أنه كلما كان موقع الصينية مرتفعًا كانت المواد المتجمعة عليها أقل كثافة، وكلما اخترقت فقاعات البخار سائلاً على إحدى هذه الصواني، من خلال حاجز الفقاقيع، تكثف من البخار ذلك الجزء الذي له مدى غليان السائل الموجود على هذه الصينية نفسه، أما المواد الخفيفة التي قد تكون مختلطة بالسائل فإنها تنفصل على شكل مرة أخرى، وتنتقل إلى الصينية التي تعلوها.
ب. ويمكن التحكم في درجة حرارة برج التجزئة بتمرير السائل الموجود في أسفل البرج، في فرن لغليه من جديد، كما يمكن التحكم في درجة الحرارة أعلى البرج بإعادة دفع جزء معين من المنتج الذي يخرج من هذه المنطقة بعد تكثيفه، وتسمّى هذه العملية "الارتداد"، ومع أنه يتجمع على كل صينية من صواني برج التجزئة سائل له مدى غليان يختلف قليلاً، فإن جزءًا معينًا من المنتج سوف يكثف، رغم أن مدى غليانه أقل من مدى غليان معظم السائل المتجمع على الصينية. وعندئذ يتم سحب السائل من صواني خاصة إلى أعلى أبراج جانبية. وفي هذه الأبراج يفيض السائل مجتازاً عددًا قليلاً من الصواني، بينما تطرد الأبخرة المتصاعدة المواد الأقل كثافة. وبذلك يتحدد مدى غليان السائل المنتج، وتعود الهيدروكربونات التي تطرد بالغليان إلى البرج الرئيس. وباستخدام أبراج التنقية الجانبية، يمكن الحصول على الجازولين والكيروسين والسولار من الزيت الخام بدون الحاجة إلى تقطير آخر.
ج. والمنتجات الرئيسة التي تؤخذ من برج التقطير تحت الضغط الجوي هي: الغازات البترولية الخفيفة، التي تستخدم في صناعة الأسمدة، والبوتاجاز والجازولين الذي يستخدم في إنتاج بنزين السيارات، والكيروسين ووقود النفاثات، والسولار، والديزل، وزيت الوقود "المازوت" الذي يستخدم وقودًا أو تغذية لعملية التقطير تحت الضغط المخلخل.
2 . منتجات التقطير الابتدائي:
أ. الغازات البترولية المسالة Liquefied Petroleum gases : (L.P.G.)
هي خليط من غازي البروبان والبيوتان، اللذان يمكن تحويلهما إلى سائل تحت الضغط. ويمكن الحصول عليهما من الغاز الطبيعي، أو من وحدة الجازولين الطبيعي، وكذلك من وحدة التقطير الابتدائي. وهي تعتبر وقودًا منزليًا مهمّا "البوتاجاز"، وكذلك تستخدم مواد وسيطة في الصناعة البتروكيماوية. ويجب الاهتمام بإزالة غاز كبريتيد الأيدروجين منها؛ حيث إنه يسبب مشكلات التآكل. ويتم الحصول من أجهزة التقطير أيضًا على غازي الميثان والأيثان. وهي غازات غير قابلة للتكثيف تحت الضغط الجوي، وتستعمل صناعة الأسمدة.
ب. الجازولين "البنزين" Gasoline:
هي القطفة البترولية التي يصل مدى غليانها حتى 150 م، وهي خليط من الأيدروكربونات من C4 حتى C12، والجازولين غني بالبارافينات العادية والمتفرعة، وكذلك النافثينات وحيدة الحلقة، التي من الممكن أن تكون لها سلاسل جانبية صغيرة، كذلك توجد الأيدروكربونات الأروماتية "العطرية" مثل البنزول والتولوين والزيلين، وأيضًا يوجد إيثيل البنزول. أما بالنسبة لمركبات الكبريت، فتوجد المركبتانات بصفة رئيسة وأحادي الكبريتيد. كذلك يوجد في الجازولين الأحماض الأليفاتية القصيرة والفينولات. وفصل مركب مفرد من الجازولين عملية صعبة وغير ممكنة نظرًا لكثرة عدد الأيزومرات.
ج. الكيروسين Kerosine:
هو المنتج الرئيس لعملية التكرير من حيث حجم الإنتاج، ويستخدم في الإضاءة وكذلك يستخدم وقودًا منزليّا للطبخ والتدفئة، ومكونًا أساسيّا لوقود النفاثات. ويشمل القطفة البترولية ذات مدى الغليان من 150 - 250 م، ويحتوي على البارافينات من C12 حتى C16، كذلك النافثينات ثنائية الحلقة والأيدروكربونات العطرية أحادية الحلقة ذات السلسلة الجانبية الطويلة، مع العطريات ثنائية الحلقة والمركبتانات الحلقية، وتوجد الأحماض النفثينية مع الأحماض الأليفاتية في الكيروسين.
د. السولار "وقود الغاز" (Gas Oil (solar:
هو القطفة البترولية التي تغلي من 250 م حتى 350 م، وتحتوي على البارافينات من ذرة الكربون 17 حتى الكربون 20.(C17-C20 )، والنافثينات ثنائية الحلقة مع العطريات أحادية الحلقة، التي بها عدد كبير من السلاسل الألكيلية الجانبية، وكذلك العطريات ثنائية الحلقة. وتوجد الأنواع المختلفة من المركبات الكبريتية. كذلك المركبات النتروجينية القاعدية وغير القاعدية، وكذلك أمكن استخلاص الأحماض الدهنية من السولار. ويمكن الحصول على وقود محركات الديزل المختلفة من مقطرات الكيروسين والسولار مدى غليان 180 م حتى 360 م غالبًا، وهي قطفات ذات مدى غليان ضيق حسب نوع محرك الديزل.
3 . التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" VACUUM DISTILLATION
وتستخدم هذه الطريقة لتجزئة زيت الوقود الثقيل "المازوت" الناتج من عملية التقطير الابتدائي إلى بيتومين "إسفلت" ومواد أخرى "سولار ومقطرات شمعية"، وتستخدم أساسًا في إنتاج زيوت التزييت والشحومات، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير الحراري أو بالعوامل المساعدة التي سيرد ذكرها فيما بعد.
والتقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" يتيح خفض درجة الحرارة اللازمة لتبخير أكبر جزء من زيت الوقود الثقيل "المازوت" للحصول على الإسفلت؛ ذلك لأن درجة الحرارة التي يغلي عندها السائل ترتبط بالضغط الواقع عليه. إذ يمكن تخفيض نقطة غليان السائل بتخفيض الضغط الواقع عليه. وهذه العملية لتفادي عملية التكسير لو تم التقطير تحت الضغط الجوي، إذ إن درجة حرارة زيت الوقود الثقيل "المازوت" إذا ما ارتفعت إلى الدرجات العالية التي يتطلبها تقطيره تحت الضغط الجوي العادي، فإنه لن يتبخر فحسب، بل ينكسر إلى مكونات لها خواص مختلفة تمامًا عن المنتج المطلوب. وتحقق هذه الطريقة خفضًا ملحوظًا في التكاليف.
وفي هذه الطريقة تستخدم أجهزة أو مضخات التفريغ Vacuum Pumps للاحتفاظ بضغط منخفض. كما تستخدم مضخات لرفع الزيت خلال فرن إلى برج التقطير تحت الضغط المنخفض، إذ إن التفريغ يحول دون سحب الزيت بالتدفق الطبيعي. ويتحول الزيت إلى بخار وينساب البتيومين "الإسفلت" إلى القاع، حيث يقابله بخار ماء ذو درجة حرارة عالية، يتسبب في دفع ما قد يكون عالقًا بالإسفلت من مواد زيتية قليلة الكثافة إلى أعلى البرج.
وتخرج الأجزاء ذات الكثافة المنخفضة من أعلى البرج على شكل بخار مختلط ببخار الماء، ليمر على مكثف يكثفهما معًا، ثم يدخل المزيج من السولار والبخار المتكثفين إلى برج الاسترجاع، فترد الأبخرة بسحبها بالمضخات إلى أعلى صينية من صواني برج التجزئة. ويسحب الباقي باعتباره أحد المنتجات النهائية، ويتم سحب الغاز غير المتكثف من أعلى البرج بواسطة مضخات التفريغ.
وتسحب السوائل من برج التقطير على أبعاد مختلفة، ويمرر كل سائل برج تثبيت STABILIZER، لفصل المواد الخفيفة بالاستعانة ببخار الماء وإعادتها إلى البرج. أما الباقي فيبرد على حدة، وهو أساسًا السولار والمقطرات الشمعية التي تصبح المادة الخام لصناعة زيوت التزييت والشحومات، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير بالعوامل المساعدة، ويتبقى البيتومين "الإسفلت" في قاع البرج.
وفي عملية التقطير تحت الضغط المنخفض، يمكن الاحتفاظ بالتوزيع الصحيح للحرارة بضبط درجة حرارة المازوت الداخل، كذلك بضبط كميات السولار المرتد الذي تعيده المضخات من برج الاسترجاع إلى البرج، أي يتم تسخين برج التقطير من أسفل إلى أعلى بواسطة المازوت، ويتم تبريده من أعلى إلى أسفل بتأثير الزيت المرتد الذي يسيل من صينية إلى أخرى.
4 . نواتج التقطير تحت التفريغ:
أ. زيوت التزييت: Lubricating Oils
توجد في القطفة التي تغلي من 350 حتى 500 م،ويمكن تقسميها إلى زيوت خفيفة تغلي في المدى 350 - 400 م، وزيوت متوسطة من 400 م إلى 450 م،وزيوت ثقيلة تغلي من 450 حتى 500 م.
وهذه القطفات تحتوي على خليط من الزيوت والشموع والإسفلت، وتختلف نسب هذه المركبات في زيوت التزييت حسب نوع الخام. فالخام ذو القاعدة البارافينية غالبًا لا يحتوي على الإسفلت، والخام ذو القاعدة الإسفلتية لا يحتوي غالبًا على الشموع. والبارافينات في زيوت التزييت تصل عدد ذرات الكربون بها حتى 42 ذرة كربون. والنافثينات ذات حلقات رباعية وخماسية، أما العطريات فهي وحيدة الحلقة حتى ثلاث حلقات، وبها سلاسل جانبية قصيرة. كذلك يمكن تواجد خمسة حلقات في المركبات العليا. وتوجد المركبات الكبريتية ذات الوزن الجزيئي الكبير في زيوت التزييت، كذلك توجد مشتقات الأحماض الكربوكسلية.
ب. البيتومين "الإسفلت"
وهو المتبقي من عملية التقطير تحت التفريغ في الخام ذو القاعدة الإسفلتية.
الاستخلاص بالمذيبات Solvent Extraction:
يتم فصل مكونات الخام في عملية التقطير حسب درجة غليان كل قطفة، وحسب حجم الجزيئات، وليس حسب نوعها، أما في عملية الاستخلاص بالمذيبات، فيتم الفصل حسب النوع الكيميائي للجزيئات، مثل بارافينات أو عطريات أو نافثينات.
يدخل في نطاق عملية الاستخلاص بالمذيبات - التي تعد واحدة من عمليات الفصل المستخدمة في معامل تكرير البترول - عملية إنتاج زيوت التزييت وفيما يلي شرح مبسط لها:
سبق ذكر أن المقطرات الشمعية الناتجة من عمليات التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي"، التي يمكن الحصول عليها من مستويات مختلفة من البرج، يمكن معالجتها لإنتاج زيوت التزييت. وكذلك بالنسبة للمتبقي في قاع البرج، وكل ذلك يتم في حالة معالجة الخامات البارافينية، فهذه المقطرات الشمعية تشكل المواد الأولية اللازمة لإنتاج زيوت التزييت الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، كما يعد المتبقي في قاع البرج المادة الأولية اللازمة لإنتاج الزيوت المتبقية BRIGHT STOCKS، ومن الضروري أن تكون هذه الزيوت على درجة عالية من النقاء، وأن تتوفر فيها المواصفات القياسية العالمية نظرًا لدورها الخطير في كافة الاستخدامات. ولتحقيق ذلك، يلزم معالجة المقطرات الشمعية والمتبقي، باستخدام مذيبات خاصة، لاستخلاص الشوائب من زيوت التزييت. ومن هذه المذيبات:
1. يستخدم البروبان لإزالة المواد الإسفلتية من المتبقي الثقيل في قاع البرج.
2. يستخدم مذيب الفورفورال ومذيب الفينول وغيرهما لتنقية المواد الخام من المركبات العطرية.
3. يستخدم مذيب البنزول والتولوين والميثيل أيثيل كيتون وغيرهما، لتخليص الزيوت من الشموع العالقة بها ويجري فصل الشموع من المستخلص بالتبريد.
4. تستخدم أنواع عديدة من الطفلة الطبيعية أو الصناعية، لتنقية الزيوت من الشوائب والألوان... إلخ، ويمكن الاستعاضة عن هذه العملية بالتنقية عن طريق المعالجة بالأيدروجين، وهو الاتجاه العالمي الآن.
5. للحصول على القطفات المطلوبة، تتم عمليات تقطير لكل من هذه المنتجات، وكذلك عمليات إضافة بعض القطفات لبعضها.
6. يتم إضافة إضافات معينة لكل نوع من الزيوت، لتحسين مواصفاته أو لمنع الأكسدة، وذلك قبل طرح الزيوت في الأسواق.
7. تتم تعبئة الزيوت في عبوات خاصة مختلفة الحجم.
...تابع القراءة

المنتجات البترولية واستخداماتها

1- الغاز الطبيعي:
نطلق عبارة الغاز الطبيعي على خليط من مركبات الكربون الهيدروجينية,وهذه المركبات عديمة اللون وأهمها واكثرها نسبة هو غاز الميثان اما الغازات الاخرى فهي الايثان والبروبان والبيوتان وهذه تصل نسبتها الى 30 % من حجم الغاز الطبيعي.
يعتبر الغاز الطبيعي مصدرا هاما لتوليد الطاقة الحرارية لما يمتاز به من طاقة حرارية عالية وهو ينافس انواع الوقود الاخرى وذلك نتيجة لسهولة استعماله وخلوه من الملوثات اذ يستخدم الميثان والايثان كمصدر
للطاقة في وحدات صناعية كثيرة كصناعة الحديد الاسفنجي وصناعة الزجاج والالومنيوم والفخار والاسمنت.
أما البروبان والبيوتان فيستخدمان بشكل كبير كوقود للاغراض المنزلية.
والغاز الطبيعي عموما يستخدم كمادة في تسهيل استخراج النفط وذلك من خلال حقنة في الابار المنتجة.

2- الايثر البترولي :
تنتج الايثرات البترولية من تقطير البترول والشائع من هذه الايثرات يتقطر على مدى يتراوح ما بين 40 - 60 , 50 - 80 , 80 - 120 درجة وتدخل هذه القطافات كمذيبات لكثير من المنتجات الكيميائية والدهانات
والمواد اللاصقة وغيرها.

3- الجازولين:
هو عبارة عن مزيج من هيدروكربونات متطايرة يتم الحصول على الجازولين من عمليات التكرير والتكسير والتهذيب والالكلة وتتكاثف مكوناتة عند درجة حرارة 35 - 175 م.
ويعتبر الجازولين اهم مكونات النفط الخام.
ويستخدم كوقود للسيارات.

4-النافثا:
هي احدى منتجات تكرير النفط الرئيسية فتقطر عند درجة حرارة تتراوح بين 65 - 200 م وتتكون جزيئتها من عدد من ذرات الكربون تتراوح ما بين 6 - 12 ذرو كربون, وتنقسم النافثا الى قسمين:
أ- النافثا الخفيفة:
تسود في هذا النوع الهيدروكربونات ( مركبات الكربون الهيدروجينية )ذات السلاسل المفتوحة (البرافينات)
وتستخدم لانتاج الاولفينات( الاثيلين , البروبلين , البوتادايين )في المقام الاول,كماتستخدم في انتاج الجازولين في المقام الثاني.
ب- النافثا الثقيلة:
وهذه تسود فيها الهيدروكربونات الحلقية ( النافثينات ).وتستخدم في انتاج المركبات الاروماتية ويتم فصلها
في مراحل لاحقة الى ( بنزين , تولوين , بارازايلين , ميتازايلين , اورثوزايلين ) , وكذلك تستخدم في صناعة
بعض المذيبات البترولية.

5- الكيروسين:
هو سائل يتقطر مابين درجات حرارة 150 - 300 م ويحتوي على مركبات هيدروكربونية بارافينية,يتراوح عدد ذرات الكربون فيها مابين 11 - 18 ذرة كربون.
يستعمل كوقود بترولي للتسخين والاضاءة ولاغراض التدفئة.
ويفصل منه جزء تتراوح درجة تكاثفة ما بين 250 - 300 م يعرف بالسولار ويستعمل كوقود للمحركات الفضائية وكمذيب للمنتجات الصناعية.

6-زيت الغاز:
ينتج هذا الزيت من عمليات تقطير الزيت الخام ومن عمليات التكسير الحراري والتكسير بالعوامل المساعدة ويتقطر عند 275 - 400 م وهو ذو لون بني ويحتوي على مركبات الكربون الهيدروجينية التي يتراوح عدد ذرات الكربون فيها ما بين 15 - 20 ذرة كربون.
وتكمن اهميتة بتحويله الى بنزين سيارات ( جازولين ) بعملية التكسير الحراري ويستعمل هذا الزيت كوقود لمحركات الديزل ولتوليد الحرارة في المساكن والمصانع وتوليد الكهرباء.

7-زيت الوقود الثقيل ( المازوت ):
ينتج من مخلفات التقطير للزيوت الخامالتي ترتفع فيها نسبة الاسفلت وهذا يعني انها تحتوي على اثار من مواد معدنية متأينة من الزيت الخام اقل من واحد في المائة وقد تحتوي على مركبات الصوديوم و الكالسيوم
والحديد والنيكل الفناديوم.
يحرق زيت الوقود للحصول على البخار المستعمل في السفن والقاطرات وفي توليد الحرارة بصورة عامة
او كوقود في محركات الديزل البحرية الكبيرة او يخضع لعملية التقطير الفراغي للحصول على:
أ- زيوت التزييت و الشحوم:
تنتج زيوت اتزييت بانتزاع الاسفلت والمواد الاروماتية والصمغ والشوائب الاخرى من زيت الوقود الثقيل.
تنتج الشحوم بتغليظ زيوت التزييت بمزجها بمواد مغلظة كالصابون والصلصال والسليكاجل.
ب- شمع البرافين:
يتألف هذا الشمع في معظمه من هيدروكربونات بارافينيه ذات اوزان جزيئية عالية تتجمد في درجات الحرارة
المنخفضة لذا فهي تنفصل بسهولة من الزيوت التي تحتويها عند التبريد ثم تفصل من السائل بالترشيح
او الطرد المركزي.
كذلك يتم فصلها باستعمال مزيج من المذيبات مثل التولوين الذي يذيب الزيت واثيل ميثيل كيتون الذي يذيب جزء قليل من الشموع ويسخن المزيج عادة لاذابة الزيت والشموع ثم يبرد المزيج الى - 20 م (اي تحت الصفر ) ثم يفصل الشمع من الزيت المذاب بالترشيح.
ج- القار او الزفت:
ينتج كمواد متخلفة بعد عمليتي التقطير الفراغي للمازوت واستخلاص زيوت التزييت بالمذيبات.
وهو عبارة عن مادة سوداء او بنية اللون داكنة شديدة اللزوجة.
يستخدم في عدة اغراض من اهمها استخدامه في مجال سفلتة الطرق وتثبيت التربة وفي انتاج المواد
العازلة للمياه.

8- الكبريت:
يوجد على شكل غاز كبريتيد الهيدروجين مصاحبا للغازات الطبيعية التي ترافق انتاج النفط وكذلك على شكل مركبات مختلفة مذابة في الزيت الخام او المنتاجات البترولية وهذه بدورها تعالج بالهيدروجين لتحويلها الى
غاز كبريتيد الهيدروجين المتطاير يلي ذلك فصل كبريتيد الهيدروجين من الغازات الطبيعية بامتصاصه
بالسوائل الكيميائية مثل ثنائي ايثانول امين , وتسخين هذا السائل الى درجات حرارة معينة ينفصل منه غاز
كبريتيد الهيدروجين وللحصول على الكبريت من هذا الغاز فانه يمرر داخل مجموعة من صناديق تنقية
مححتوية على اكسيد الحديد النشط حيث يتم التفاعل بين الغاز واكسيد الحديد ويتكون كبريتيد الحديد الذي
يعامل بالاكسجين فينتج اكسيد الحديد مرة اخرى ويتحرر الكبريت.
يستخدم 90 % من انتاج الكبريت في صناعة حمض الكبريت:وذلك بحرق الكبريت المصهور في الهواء عند
درجة حرارة 800 م معطيا ثنائي اكسيد الكبريت الذي يعالج باكسجين الهواء الجاف بوجود عامل مساعد مثل اكسيد الفانيديوم فيتكون ثلاثي اكسيد الكبريت وهذا يتفاعل مع الماء ويعطي حمض الكبريت.
واهم استخدامت حمض الكبريت هو في صناعة الاسمدة.
ويستخدم 10 % من الكبريت تقريبا في صناعات اخرى مثل صناعة اعواد الثقاب والبارود وكمبيد حشري
للآفات الزراعية.
ويدخل الكبريت في صناعة المطاط حيث يضاف بخاره الساخن الى المطاط بنسبة تصل الى 3 % فيتحد
معه وبذلك تتحسن نوعيته باكتسابه صفة المرونة.
ويتفاعل الكبريت مع الميثان تحت ظروف مناسبة وينتج عنه ثنائي كبريتيد الكربون الذي يستخدم في صناعة
الرايون و رابع كلوريد الكربون ويستعمل كمادة مذيبة وفي معالجة الخامات.
...تابع القراءة

3‏/6‏/2009

عبدالملاك اكتشف طريقة لإنتاج الذهب من صخور «الأفيوليت» بطريقة اقتصادية

الدكتور مخلص كمال عبدالملاك حصل علي بكالوريس العلوم الجيولوجية عام ١٩٩٤ ليعمل جيولوجياً بجامعة أسيوط في المشروعات الخاصة بوزارة التعاون الدولي بغرض البحث والتنقيب عن المياه الجوفية.



اشتغل مدرساً بقسم الجيولوجيا بجامعة أسيوط حتي تم تعيينه في المركز القومي للبحوث كمساعد باحث في عام ١٩٩٨ وحصل علي الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة القاهرة في عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٤، وأصبح عضواً في بعض الجمعيات العلمية «الجمعية الجيولوجية المصرية» و«نادي العلوم الجيولوجية» و«علوم الفضاء» و«جمعية علم المعادن المصرية» و«وحدة الاستشارات الجيولوجية بالمركز القومي للبحوث».

تركزت أبحاث عبدالملاك علي دراسة صخور القاعدة المصرية الموجودة في شبة جزيرة سيناء والصحراء الشرقية، وكان الهدف من الدراسة تحديد أصل هذه الصخور وأهميتها الاقتصادية، وتعاون في معظم أبحاثه مع مؤسسات في أمريكا واليابان.

وبعد نشر أبحاثه في عدد من المجلات العلمية العالمية، تم اختياره ليدرس في بعض الجامعات الأمريكية، وتوج هذا المشوار باختياره في موسوعة «WhoisWho» للعلماء البارزين علي مستوي العالم.

وقال عبدالملاك «استحدثت نظرية جديدة في تفسير أصل صخور الأفيوليت بالصحراء الشرقية، حيث وجدت أن هذه الصخور تمثل قيمة اقتصادية لمحتواها العالي من الذهب والكرومين والماجنيزيت والتلك، وقد تم تطبيق هذه النظرية في العالم بعد أن طبقت لأول مرة في مصر».

وعن المعوقات والتحديات التي تواجهه كباحث في مصر قال «أبرزها التصاريح الأمنية فلا أستطيع البدء في أي عمل بحثي إلا من خلالها، فطبيعة عملي تستوجب العمل في مناطق حدودية لا يجوز العمل فيها إلا من خلال تصريح أمني».

وأضاف «المشكلة الأخري التي لا تقل أهمية عن سابقتها عدم دقة التحاليل الكميائية نظراً لافتقاد العاملين بمراكز التحليل الكميائية التدريب الجيد علي كيفية استخدام الأجهزة الحديثة».

ودلل عبدالملاك علي ذلك قائلاً «اشترت جامعة القاهرة عام ١٩٩٧ جهازاً للتحاليل الكيميائية بخمسة ملايين جنيه، ولم يتم تشغيله حتي الآن نظراً لغياب العناصر المؤهلة للعمل عليه».

وأكد أن أبحاثه جميعها نشرت خارج مصر في حين لم ينشر إلا بحث واحد فقط داخل مصر وأرجع ذلك إلي المعوقات التي تواجهه في نشر أبحاثه ومنها أن نشر البحث الواحد يستغرق وقتاً طويلاً في حين يحدث العكس في الدول المتقدمة».

وأوضح عبدالملاك أن الوقت الذي انتظره لنشر بحث واحد فقط في مصر يعادل نشر أربعة أبحاث له في الخارج مؤكداً أن عملية النشر هنا بها محسوبيات وتتكلف عملية النشر مبالغ باهظة في الوقت الذي لا تصل رواتبهم كباحثين في مركز البحوث إلي ربع هذه المبالغ، أما نشره في الخارج فلا يكلفه شيئاً، وكشف عبدالملاك عن حاجة الباحثين الجيولوجين إلي سيارات مجهزة للرحلات الحقلية لأن غيابها يعد عقبة في طريق الوصول إلي النتائج.

وقال عبدالملاك إنه فوجئ باختياره عضواً في موسوعة «WhoisWho» وأضاف: «كانت مفاجأة وصرت أصغر عضو في الموسوعة فعمري لم يتجاوز الـ٣٥ عاماً، واختياري يعد بداية انطلاق خاصة أنني أول عالم مصري جيولوجي يدخل هذه الموسوعة».

وأكد عبدالملاك أن العمل الفردي الذي يسود في المراكز البحثية المصرية أحد العوائق التي تواجه العلماء والباحثين المصريين، وقال «ما يدفع الباحث إلي العمل بشكل فردي هو الترقيات والدرجات البحثية، فالتقييم الجماعي العقيم ينتقص من حق الفرد، ولذلك فإن الباحث يتنحي عن العمل الجماعي لصالح الفردي في ظل هذه الأجواء».

وتحدث عبدالملاك عن أبحاثه التي نشرت في الخارج وتدرس في الجامعات الأمريكية قائلاً «كشفت في أبحاثي عن أهمية صخور «الأفيوليت» الاقتصادية، وبدأت دول الدرع النوبي «مصر والسودان وأثيوبيا والسعودية والأردن وفلسطين وإسرائيل واليمن» في تطبيق نظريتي»، ولفت إلي اكتشافه الأخير وهو عملية التحول التي تحدث في صخور الأفيوليت لتنتج نوعاً آخر يسمي «التلك» ويتركز فيه معدن الذهب بحوالي ألف ضعف مقارنة بمحتويات صخور الأفيوليت قبل التحول.

وقال عبدالملاك: إنه يجري الاتفاق حالياً علي مشروع أمريكي مصري للاستفادة من صخور الأفيوليت اقتصادياً.

وتحدث عن بحوثه الأخري التي تناولت الصخور القلوية وأثبتت أهميتها الاقتصادية من خلال أحتوائها علي مواد مشعة مثل اليورانيوم والثريوم والرصاص ونسبة عالية من العناصر الأرضية النادرة مثل النيوبيوم والزركينيوم والتيريم.

وذكر عبدالملاك أنه في بداية عرضه أبحاثه علي باقي زملائه نال منهم سخرية كبيرة قائلاً «اعتبروا من يشذ عن مدارسهم العلمية مصدراً للسخرية غير أن أبحاثي اثبتت عكس ما يدعون».

وتلقي عبدالملاك عروضاً للعمل في أكثر من دولة مثل الصين والولايات المتحدة وأستراليا وإيطاليا وعرضاً أخيراً من المغرب ووافق علي الأخير وسيبدأ فيه بعمل دراسة مقارنة بين صخور الأفيوليت في مصر ومثيلتها في المغرب.
...تابع القراءة

مصطلحات جيولوجية

علم الجيولوجيا:
علم يختص بالبحث في كل شيء يتعلق بالأرض.

الجيولوجيا الكونية:
أحد فروع الجيولوجيا يختص بدراسة أصل الأرض وصلتها بالأجرام السماوية.

الجيولوجيا التركيبية:
علم يختص بدراسة بناء الكتل الصخرية وتصدع القشرة الأرضية.

وصف الطبقات:
علم يبحث في تتابع طبقات الصخور وترتيبها في نظام زمني.

الجيولوجيا الهندسية:
علم يهتم بدراسة الخواص الميكانيكية والهندسية للصخور.

الاستشعار عن بعد:
علم يختص بدراسة واستخدام صور المركبات الفضائية والأقمار الصناعية.

جيولوجيا البحار:
علم يعطي معلومات عن البحار والرسوبيات والصخور التي تكون قاع البحر.

الجيو كيمياء:
علم يهتم بدراسة توزيع العناصر المختلفة في القشرة الأرضية.

الكون:
كل ما خلقه الله مرئيا كان أم غير مرئي .

المجرة:
نظام نجمي يتكون من آلاف ملايين النجوم والسدم.

المجموعة الشمسية:
نظام نجمي فريد يتكون من نجم واحد هو الشمس وتسعة كواكب.

الأقمار:
كواكب صغيرة تخضع لجاذبية كواكب أكبر منها وتدور حولها.

الكويكبات:
وهي كتل صخرية متفاوتة الحجم تدور ما بين المريخ والمشتري.

الشهب:
بقايا كويكبات تحترق بصورة كاملة أثناء احتكاكها بالغلاف الجوي.

النيازك:
بقايا كويكبات تحترق بصورة جزئية وتسقط على الأرض.

المذنبات:
كتل من الثلج وغازات متجمدة وقطع من الصخور.

السديم:
مادة أولية عبارة عن كتل غازية وغبارية نشأ منها الكون.

التمايز الكيميائي:
هبوط العناصر الثقيلة وطفو المكونات الخفيفة.

اللب الداخلي:
أحد مكونات الكتلة الصلبة للأرض غني بالحديد والنيكل.

الوشاح:
نطاق صخري ترتفع درجة حرارته كلما تعمقنا فيه.

اللب الخارجي:
نطاق فلزي مصهور من ضمن مكونات الكتلة الصلبة للأرض.

الغلاف الجوي:
جزء من كوكب الأرض يحمينا من أشعة الشمس الحارقة والإشعاعات الخطيرة.

الغلاف المائي:
كتلة ديناميكية من الماء في حركة مستمرة من البحار والمحيطات.

القشرة القارية:
تماثل في تركيبها صخر الجرانيت وتسمى السيال.

القشرة المحيطة:
تماثل في تركيبها صخر البازلت وتسمى السيما.

الحيود المحيطية:
سلاسل جبلية عالية تقع في منتصف المحيطات.

لخنادق أو الأغوار:
تجاويف عميقة جدا في قاع المحيطات تكون مقوسة الشكل عادة.

الماجما:
الصهير الذي نشأت من الصخور النارية بأنواعها.

اللافا:
هي الماجما بعد خروجها على سطح الأرض وفقدانها للغازات.

التعرية:
تفتيت الصخور وتحليلها ثم نقل النواتج إلى أماكن أخرى.

التجوية:
تفتيت الصخور وتحليلها بواسطة الجوية السائدة في الغلافين الجوي والمائي.

الحدود المتباعدة:
هي نطاقات تبتعد فيها الألواح عن بعضها تاركة فراغ فيما بينها.

الإندساس:
مناطق يتم فيها ابتلاع اللوح المحيطي.

الحدود المتقاربة:
نطاقات تقترب فيها الألواح من بعضها.

صخور الأوفيولايت:
تنشأ نتيجة انزلاق شرائح من القشرة المحيطة فوق الجزء القارى.

حدود الصدوع الناقلة:
نطاقات تحدث فيها زحزحة للألواح بالنسبة لبعضها البعض في اتجاهات أفقية ولكن متضادة.

البراكين:
تراكمات من اللافا على سطح القشرة الأرضية وتصلبها بحيث تكون قبابا أو جبالا مميزة.

طفوح اللافا:
تتميز بإنخفاض نسبة السليكا مما يجعل درجة لزوجتها منخفضة وقدرتها على الحركة والإنسياب لمسافات كبيرة.

المواد الفتاتية البركانية:
مواد مقذوفة بجانب قصبة البركان مكونة تركيب مخروطي وتختلف في أحجامها.

القصبة:
وهي أنبوب أسفل فوهة البركان .

المخروط:
جبل أو قبة من المواد المنصهرة التي قذفها البركان.

براكين درعية:
طفوح بازلتيه ونسبة قليلة من المواد الفتاتية وتأخذ شكل تركيب قبوي ذو انحدار لطيف.

براكين المخاريط الفتاتية:
فتات بركاني مقذوف تتميز بالإنحدار الشديد.

طفوح الشقوق:
كميات كبيرة من المواد البركانية تخرج من الشقوق والكسور في القشرة الأرضية.

النقاط الساخنة:
نقاط تتصاعد منها الماجما خلال اللوح الى سطح الأرض.

الزلازل:
حركات أرضية سريعة تنتاب القشرة الأرضية في فترات متقطعة ومرات عديدة.

زلازل ضحله:
نوع من الزلازل يحدث بالقرب من سطح الأرض وحتى عمق 33كم .

السيزموجراف:
جهاز يستخدم لتسجيل الزلازل من حيث شدتها ووقت حدوثها
...تابع القراءة

الأحجار الكريمة

الأحجار الكريمة gemstones هي أي معدن أو مادة أرضية أخرى ( شبه معدن مثلا ) له قيمة تقديرية كبيرة يعترف بها الجميع بغض النظر عن فوائده الأخرى أو استخداماته الصناعية . يوجد كثير من الأحجار الكريمة في الصخور النارية المتكونة من صخور منصهرة تدعى (( صهارة)) ارتفعت من وسط الأرض وتجمدت على السطح .وعندما تبرد الصهارة ، تميل العناصر إلى الانفصال والانعزال في مناطق تشكل فيها معدنيات مختلفة . كذلك غالبا ما تذويب جيوب من الغاز والماء الحار جدا عناصر معينة من شأنها ، عندما تبرد ، أن تتحد لتعطي أحجارا كريمة وأحجار نصف كريمة .تنشا أحجار أخرى ، عندما تفعل عوامل كيميائية أو حرارية أو ضغطية في بنية بعض الصخور فتعيد من جديد تبلرها أو تشكليها كما يحدث في الصخور المتحولة . واهم الصفات التي تضفي على المعدن أو أي مادة أخرى هذه القيمة التقديرية هي الجمال والندرة ومقاومة التغير والتحلل بالعوامل الجوية العادية . وقد يتحقق الجمال من صفات مختلفة مثل اللون أو البريق أو الشكل البلوري أو الانعكاسات الضوئية أو حتى من وجود بعض الشوائب بصورة خاصة .

وقد أمكن حديثا تقليد المعادن الكريمة صناعيا وإنتاج نوعيات تشابهها تماما أو حتى اجمل منها . ولكن القيمة التقديرية للمعدن الحقيقي لا زالت اكبر بكثير من التقليد . ومن الشائع أن تكون للمعدن الواحد عدة نوعيات بعضها كريم والآخر عادي ، وحتى النوعيات الكريمة قد تتفاوت في قيمتها تفاوتا كبيرا ، والمثال الجيد على ذلك الماس فليست كل حبيبات الماس المستخرجة من مناجمه هي أحجار كريمة بل منها البورت والكربونادو التي تستخدم في الأغراض الصناعية . وبالرغم من عدم وجود اتفاق عام على ماهية المعادن التي لها نوعيات كريمة ، إلا أن اشهر الأحجار الكريمة تأتى من عدد محدود من المعادن في حدود العشرة أو تزيد قليلا وأهمها : الماس ، والكورندم ، والكريسوبريل ، والبريل ، والسبينل ، والتوباز ، و الزيركون والتورمالين والجارنت والكوراتز و الفيروز ( التوركواز ) والزبرجد ( البيريدوت ) .

ومعالجة الأحجار الكريمة أساسية قبل عرضها أو بيعها ، وهذه المعالجة أما أن تضيف إلى القيمة الأصلية للحجر الكريم أو تقلل منها ؛ فالحجر يجب أن يصقل جيدا وفي اتجاهات معينة حتى يظهر في أبهى حلله ، ولهذا فان البراعة البشرية في انتقاء فصوص الأحجار الكريمة وتقطيعها وتشكيلها وصقلها عامل أساسي في تقدير القيمة النهائية لهذه الأحجار ، وبالطبع فان هذا عمل صعب للغاية لان معظم الأحجار الكريمة ذات صلادة عالية . ولا يتسع المجال هنا إلا لذكر بعض الأحجار الكريمة كأمثلة فقط ، وقد سبق الماس وبعض نوعيات المعادن الكريمة التي استعرضت مع المعادن الصناعية ، أما النوعيات الكريمة التي تستحق الذكر هنا فهي نوعيات البريل والكورندم . والبريل يعتبر مصدر أحد الفلزات النادرة وهو البريليوم ، ولكن المعدن له نوعيات كريمة أيضا أهمها الزمردemerald الذي يعتبر في المرتبة التالية للماس مباشرة ، بل أن هناك من يعتبر الزمرد النادرة أقيم من الماس ، ولون الزمرد اخضر ذو صفات خاصة يصعب وصفها ولذلك يسمى هذا اللون الأخضر الزمردي green emerald ، وتنحصر مصادرة العالمية في كولومبيا وفي كارولينا الشمالية واستراليا ومصر ، واشتهرت المصادر المصرية منذ عصور الفراعنة والمعتقد أنها لم تستفد منه بعد ، لأنه يقع في مناطق وعرة في الصحراء الشرقية ، وقد اكتشف الزمرد مؤخرا في ديسمبر 1993 في سيناء غرب مدينة نويبع . وهناك نوعيات كريمة أخرى من البيريل هي الأكوامارين aquamarine ذو اللون الأزرق المخضر والمورجانيت morganite ذو اللون الأحمر الوردي والهيليودور heliodore ذو اللون الأصفر الذهبي .

وهناك حجر كريم قريب من البريل ويسمى الكساندريت alexandrite نسبة إلى أحد قياصرة الروس الذي كان مولعا بالأحجار الكريمة ، وهو نوعية من معدن الكرسوبيريل chrysoberyl الذي يتكون من أكسيد البريليوم والألومنيوم مع وجود بعض الحديد والكروم ، ويعتبر أقيم الأحجار الكريمة على الإطلاق لندرته الشديدة فهو موجود فقط بمنطقتين في العالم مصاحبا للزمرد ؛ واحدة في جبال الأورال والثانية في سريلانكا ، وكذلك لاختلاف لونه بين الضوء الطبيعي والضوء الصناعي ، ففي ضوء الشمس يبدو اخضرا مثل الزمرد أما في الضوء الكهربي فهو احمر ارجواني أو بنفسجي ، فيجمع بين لوني الزمرد والأماتيست .

والكورندم corundum هو أكسيد الألومنيوم النقي وصلادته 9 ووزنه النوعي 4,02 وبريقه ماسي إلى زجاجي شفاف إلى نصف شفاف ، وهو غير قابل للانصهار أو التفاعل مع الأحماض ، ويستخدم في مساحيق الصنفرة والجلخ مثل الإمري emery الذي يتكون من الكورندم والهيماتيت والماجنيتيت ن ومن نوعياته الكريمة الياقوت ruby وقد قال تعالى (( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ)) سورة الرحمن 58 وهو شفاف وذو لون احمر قاتم ، والسافير sapphire وهو النوع الأزرق ، وعادة ما تكون تلك الألوان لوجود شوائب .
واللآلئ أحجار كريمة تستخرج من البحر .وقد قال تعالى ((كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)) سورة الواقعة 23 وتتشكل في بعض أصداف المحار حين تدخلها حبات الرمل فتضايق الحيوان القابع ضمن الصدفة . عندئذ يفرز الحيوان مادة تسمى أم اللؤلؤ يغطي بها حبة الرمل وتنمو هذه اللؤلؤة سنة بعد سنه . يجد الغواصون المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ في البحر الأحمر والمحيط الهندي .
الرد مع إقتباس
...تابع القراءة